إعلانك هنا يحلق برسالتك خارج الحدود
اخبار عاجلة للاتصال : 99455773 - 95805566 - 96668540 -98408660 - 98307742 -96975225 – 96975335 -95771040 – 92260905 - 92215861
القائمة الرئيسية
 
 






















محرك البحث
 




بحث متقدم
 
تسجيل الدخول
 


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 
إحصائيات
  عدد الاعضاء: 1
مشاركات الاخبار: 99
مشاركات المنتدى: 0
مشاركات البرامج : 0
مشاركات التوقيعات: 0
مشاركات المواقع: 3
مشاركات الردود: 0
 
المتواجدون حالياً
  المتواجدون حالياً : 1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19941
عدد الزيارات اليوم : 16
 



الدختر » الأخبار » دراسات


حملات التبرع بالدم .. مستمرة ولكن بنك الدم يواجه صعوبات مزمنة !!


الدم هو هبة الحياة لذا يعتبر هدية غالية للمحتاجين إليه من المتبرعين المتطوعين بدون مقابل مادي .. لذلك تبذل دائرة خدمات بنك الدم في هذا الجانب جهدها من خلال حملات التبرع بالدم التي تنظمها في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والمراكز التجارية وأماكن الفعاليات والمهرجانات . . ولكن قد تواجه بعض الحملات ما يعرقل عملها بشكل ما..  الصحة والجمال التقت حمد بن مرهون السيابي رئيس قسم العلاقات وشؤون المتبرعين بدائرة خدمات الدم بوزارة الصحة ومن خلال هذا اللقاء لنتعرف على بعض الصعوبات التي تواجه بنك الدم


في البداية يقول حمد بن مرهون السيابي: يتم التنسيق للحملات عن طريق منسقي العلاقات بالمؤسسات الحكومية أو الخاصة ويتم التنسيق للحملة معهم في تحديد اليوم والوقت وترتيب المكان المناسب لأن عملية التبرع بالدم تحتاج إلى مكان مهيأ بحيث يكون المكان ذات تكييف عال ونظيف وكذلك يجب أن يكون المكان المخصص مكانا ذا مساحة واسعة حتى لا يكون هناك تزاحم .

 

(بعض الصعوبات)

ومن الصعوبات التي تواجهها  بعض حملات التبرع بالدم ذكر حمد السيابي :  هي عدم تعاون بعض الجهات حيت يتم التنسيق معهم على زيارة فريق التبرع بالدم ونكون قد نسقنا المكان المخصص وحين يذهب الفريق يتفاجأ بأن المكان المخصص لهم توجد فيه فعالية مختلفة فيتم وضعهم في مكان آخر لا توجد فيه المواصفات المطلوبة التي ذكرناها سابقا فهذا يعوق فريق العمل وكذلك يقل عدد المتبرعين .   ومن الصعوبات أيضا التي نواجهها فبعض المنسقين في الجهات المختارة لزيارة فريق الدم لها لا يقومون بعملية التنسيق مع مجتمع المؤسسة مثلا كأن يقوم بإعلامهم عن الزيارة وهذا يعني نوعا من الترويج لأن المنسق يعتبر حلقة وصل بين فريق بنك الدم وبين المؤسسة . فنلاحظ أن بعض المنسقين لا يبدون اهتماما للحملة لدرجة أنهم لا يعلمون حتى مدير المؤسسة فيحدث نوع من الإحراج معهم .

 

   ويضيف : يوجد في كل شهر برنامج معين يتم تنفيذه خلال شهر كامل وهذا البرنامج بشكل يومي وهذا برنامج يتم الإعداد له قبل موعده بشهر تقريبا ويكون هناك تنسيق مع الجهة المحددة زيارتها فنفاجأ قبل يوم من الحملة بأن الجهة تريد تأجيل الموعد لأسباب معينة فتطلب منا زيارتهم في يوم آخر فبنك  الدم يجد الصعوبة بهذه الطريقة حيث أن بنك الدم مرتبط ببرامج يتم التنسيق قبلها بفترة فلا يمكن أن نتأخر أو نغير المواعيد فهذه أحد الأسباب التي تعوق دائرة خدمات بنك الدم .ويذكر أيضا: بعض الملاحظات التي نواجهها عند بعض الجهات هي عدم القدرة على التواصل مع منسقي بعض الجهات .

 

   ويقول عن تجاوب الناس للحملات : فالحمدلله إقبال الناس على الحملات بشكل عام  إقبال جيد وهذا إن دل على شيء يدل على وعي المتبرعين بأهمية التبرع بالدم فالتبرع قد يعني الحياة نفسها لطفل مريض أو لأحد ضحايا الحوادث أو لشخص يواجه إجراء عملية جراحية عاجلة .  أحياناً يقوم بنك الدم بزيارة مؤسسة يعمل بها 400 موظف فنتوقع أن يتبرع 100 أو 80 شخصا فنفاجأ أن عدد المتبرعين أقل من المتوقع فهذه الزيارة التي تكلفت فريقا طبيا كاملا ومعدات وكوادر ولا يأتي بالكمية المطلوبة فتكون هناك مضيعة للوقت يعني يمكن أن يستغل الفريق هذا الوقت في مكان آخر .

 

(قلة المتبرعين في الفترة الصيفية )

 الفترة الصيفية وكما هو معرف أن المؤسسات التعليمية تتوقف والمؤسسات الحكومية والخاصة أغلب موظفيها يكونون في الإجازات السنوية ففي هذه الفترة تقوم خدمات بنك الدم بجهودها في البحث عن متبرعين فيكون التوجه إلى الأماكن المزدحمة مثل :المراكز التجارية والأسواق المعروفة بالفعاليات والمهرجانات الكبيرة إضافة إلى خدمات بنك الدم المتنقل .   وبالتالي نوفر الكمية المطلوبة والحمدلله نستطيع أن نوفر احتياجا ت المستشفيات  .  وأريد أن أذكر أن سبب قلة تجاوب بعض الناس للتبرع في الفترة الصيفية هو اعتقادهم بأن التبرع في الصيف يتعبهم ويسبب لهم دوخة فهذا غير صحيح وليس له علاقة بالتبرع .

 

(أمنية بنك الدم)

   يقول عن أمنية بنك الدم أن يتجاوب الناس أكثر ونتمنى أن يأتي المتبرع بنفسه إلى بنك الدم المركزي أوأحد فروع بنك الدم في الولايات ويتعاون الناس للتبرع دون الذهاب إليهم مثل ما هو حاصل الآن عن طريق الحملات .

 

التغطية الإعلامية

   وينوه السيابي إلى ضرورة أن تقوم وسائل الإعلام بعملية التوعية للتبرع بالدم هذه العملية التطوعية التي يجب أن تنال نصيبها من الإعلام  مثل: أن تقوم بعمل رسائل تذكير من خلال العبارات القصيرة والإعلانات التي تنصح بالتبرع بالدم حيث أن البعض لا توجد لديهم فكرة عن التبرع بالدم فيجب تثقيفهم به من خلال الجانب الإعلامي وكذلك نتمنى من وسائل الإعلام أن تبرز حملات بنك الدم لأنها تعطي الحافز للآخرين على التبرع .

 

 

 

في البداية يقول  أحمد بن حمد بن سالم الخرصي المتبرع العام للدم بالسلطنة   عن بداية تبرعه بالدم : بدأت التبرع بالدم بتاريخ 16/4/1986 م وكان سبب تبرعي بالدم هو أني وقع لي حادث سيارة سنة 1983 م وكانت حالتي مستعصية وكان الأطباء قد طلبوا متبرعين للدم لمعالجتي فتبرع لي شخص بالدم ولا أعرف من هو الشخص ولم أره لكن شكرته في نفسي وعسى الله أن يكثر من أمثاله وبعد رحلة علاج استمرت 3 سنوات بدأت أساهم في التوعية والتثقيف بأهمية التبرع بالدم لأنه في ذلك الوقت كان الدم يستورد من الخارج وكان مجتمعنا لا يعرف قيمة الدم وحين يطلب التبرع من شخص ما يقول أخاف وذلك بسبب قلة الوعي .

     يتمنى الخروصي من كل فرد في المجتمع أن يساهم في التبرع بالدم ولا يوجد بديل عن الإنسان حيث أن كل قطرة دم في جسم الإنسان تنقذ حياة إنسان .

    فمنذ تاريخ 1986 بدأت أتبرع بالدم وكل مرة أذهب للتبرع أصطحب أحد أفراد أسرتي أو أصدقائي حتى يعرف إلى أين أنا ذاهب وماذا أفعل وما غرضي من التبرع حتى أشجع من يرافقني على التبرع ويعرف أهمية التبرع بالدم وكذلك من أجل تشجيع المجتمع عملت بعض المحاضرات مع أفراد أسرتي وأصحابي في العمل وأهل منطقة سكني حتى أعرفهم بالدم وبالتبرع وأهمية التبرع من أجل إنقاذ حياة الناس المرضى والمصابين في الحوادث وأشجعهم وأرافقهم للمراكز الصحية من أجل أن يتبرعوا وأكسر حاجز الخوف لديهم .

   ويقول عن عدد المرات التي تبرع فيها بالدم أنها79 مرة حيث أني أتبرع بين كل  ثلاثة أشهر مرة . وحصلت على لقب متبرع عام السلطنة وهذا لقب لم أحصل عليه من فراغ إنما حصلت عليه من خلال تواصلي مع بنك الدم وحملاتهم ومن خلال عدد الأشخاص الذين جعلتهم يتبرعون حيث يصل عددهم إلى 3600.

أمنيتي أن أعمل معرضا متنقلا لبنك الدم لتعريف المجتمع عن أهمية التبرع بالدم  وكذلك أمنيتي  تأسيس جمعية لبنك الدم وتكون هذه الجمعية صديقة للمتبرعين  . وفي النهاية أشكر بنك الدم على خدمته الإنسانية .

 

     عبدالله بن أحمد الريامي طالب جامعي  أحد المتطوعين الدائمين في التبرع بالدم والمتواصلين مع دائرة خدمات بنك الدم وفي أي وقت يطلب منه التبرع يسارع إلى التبرع و يتبرع الريامي كثيرا لندرة فصيلة دمه وهي O+ حيث قال : لقد تبرعت بدمي  أكثر من 8 مرات وقد بدأت مرحلتي المستمرة بالتبرع من خلال الحملات التي تقوم بها وزارة الصحة والمتمثلة بدائرة خدمات بنك الدم حيث أعطتني هذه الحملات الحافز على التبرع من أجل إنقاذ حياة مريض وكذلك إنقاذ حياتي  حيث أن للتبرع بالدم فوائد كثيرة ويعتبر منح الدم خدمة إنسانية وخدمة مواطن لوطنه ، أتمنى من الجميع أن يحرصوا على التبرع بالدم ونشجع الآخرين على التبرع  .

   ويقول عبدالله الريامي أيضا : بسبب فصيلة دمي النادرة تواصلت مع بنك الدم ببوشر وأعطيتهم رقم هاتفي للاتصال بي في حالة الضرورة القصوى للدم النادر وبالفعل تم الاتصال بي فذهبت مسرعا من أجل أن أنقذ حياة إنسان ولما أنتهي من التبرع أشعر بالفخر والاعتزار لما فعلته من خدمة إنسانية وبدون مقابل مادي لكني كسبت الأجر من الله سبحانه وتعالى والشكر من المريض وأهله .

 

   وقد زرنا إحدى حملات التبرع بالدم التي تقوم بها دائرة خدمات بنك الدم في إحدى مؤسسات التعليم العالي والتقت ببعض الطلبة المتبرعين ليعبروا عن مدى سعادتهم وتجاوب زملائهم الطلبة مع التبرع بالدم لما له من أهمية في إنقاذ حياة الآخرين من الخطر.  حيث تقول الطالبة وعد بنت عبيد المسلمية : تبرعت بالدم من خلال هذه الحملة حيث أن هذه المرة الأولى في حياتي التي أتبرع فيها بدمي وإن شاءالله سوف أحرص على التبرع بين كل فترة وأخرى لأن التبرع بالدم خدمة تطوعية وإنسانية لها أهمية كبيرة ولا تقاس بثمن .

 

    ومن جانب آخر قالت شمس بنت راشد المعولية : هذه المرة الأولي التي أتبرع فيها بالدم وأحسست بالراحة والفخر بهذا العمل الإنساني وكذلك رأيت الكثير من الطلبة يتجاوبون للتبرع بدمهم وهذا يشعرنا  بالاطمئنان ولا خوف على مرضانا وأتمنى من الجهة المختصة  أن تكثف من حملاتها وحتى في مناطق سكننا وخاصة في فترة فصل الصيف حيث أن عدد المتبرعين يقل بسبب انشغال الناس بالإجازات السنوية فأتمنى من حملات التبرع بالدم أن تزور الناس في منازلهم .

 

   وتؤكد أميرة بنت عوض اليعقوبية : تبرعنا بالدم فيه أهمية كبيرة في إنقاذ حياة مصاب من الموت.  وتبرعنا للآخرين يجعلهم يتبرعون كذلك لنا في حالة لا سمح الله إصابتنا بمكروه فأتمنى التعاون من الجميع وأسأل الله التوفيق وأن يكفينا شر الحوادث .



المشاركة السابقة : المشاركة التالية

































القائمة البريدية
 
 
إعلانك هنا يحلق برسالتك خارج الحدود
استضافة : بكسل مول  

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2