إعلانك هنا يحلق برسالتك خارج الحدود
اخبار عاجلة للاتصال : 99455773 - 95805566 - 96668540 -98408660 - 98307742 -96975225 – 96975335 -95771040 – 92260905 - 92215861
القائمة الرئيسية
 
 






















محرك البحث
 




بحث متقدم
 
تسجيل الدخول
 


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 
إحصائيات
  عدد الاعضاء: 1
مشاركات الاخبار: 99
مشاركات المنتدى: 0
مشاركات البرامج : 0
مشاركات التوقيعات: 0
مشاركات المواقع: 3
مشاركات الردود: 0
 
المتواجدون حالياً
  المتواجدون حالياً : 1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19946
عدد الزيارات اليوم : 21
 



الدختر » الأخبار » دراسات


الدهون بريئة من مرض الكوليسترول


بعض الأمراض توجد في جسم الإنسان ولا تظهر أي أعراض لها إلا بعد أن تكون قد تمكنت منه، وأصبح العلاج معها  غير مجد، ومن هذه الأمراض ارتفاع نسبة الدهون وأهمها الكوليسترول  لهذا لقبه العلماء بالقاتل الصامت ، حيث كان المتهم الأول في الإصابة بتصلب الشرايين والأزمات القلبية ، ولكن في الأونة الآخيرة أكدت الأبحاث الطبية أن الكوليسترول ، لم يعد هو  المتسبب  الوحيد في هذه الأمراض  ، هذا ما أكده د· شهاب الدين فتحي استشاري الأمراض الباطنية القلب و قال: كان معظم الأطباء إلي عهد قريب يعتقدون أن تصلب الشرايين هي مشكلة ترسب الدهون علي الجدار الداخلي للشرايين مما يمنع الدم من الوصول إلي النسيج (الغشاء المبطن للوعاء الدموي)، ونتيجة لحرمان هذا النسيج من الدم فإنه يموت


فإذا كان النسيج جزءًا من عضلة القلب يصاب الانسان بجلطة في القلب، أما إذا كان جزءًا من المخ يصاب بسكتة دماغية وهكذا· وكان يعتقد العلماء فيما مضي أنه نتيجة الارتفاع معدل الكوليسترول في الدم،  تبدأ الدهون  في الترسب علي جدران الشرايين وينتج عن ذلك ما يسمي بتصلب الشرايين الذي يؤدي إلي إعاقة مرور الدم بها، وقد يتسبب في الانسداد الكامل، وهنا تكون الإصابة بالذبحة الصدرية أو جلطة الشريان التاجي "الأزمة القلبية" ، وإذا حدث الانسداد في شرايين المخ، ينتج عن ذلك جلطة المخ أو الشلل، أما إذا كان الانسداد في شرايين الساق يؤدي إلي جلطة الساق أو الغرغرينا·

 

والوصف الشائع لتصلب الشرايين يطلق علي الكوليسترول منخفض الكثافة "L.D.L" حيث يوصف بالكوليسترول السيئ، بينما يطلق علي الكوليسترول عالي الكثافة "H.D.L" وصف الكوليسترول الجيد ، وتؤدي هذه الجزئيات دورها بأكثر من طريقة، أكثر مما كان يعتقد العلماء فيما مضي،  ويتفق العلماء الآن علي أن الالتهاب هو السبب في تصلب الشرايين واستبعدت بذلك النظرية القديمة التي تقول بالتراكم الخطير للمواد الدهنية  علي جدار الشرايين  هي السبب ، فالالتهابات  تسبب بعض السدات داخل شرايين القلب والتي تنفجر فيتراكم حطامها ويتجلط الدم فوق السدات المتفجرة مؤديا إلي تصلب الشرايين ومضاعفاته مثل أزمة القلب والسكته الدماغية·

 

ويبدأ حدوث الالتهاب بزياده الكوليسترول منخفض الكثافة "L.D.L" (الكوليسترول سيئ السمعة) في الدم، ومن هنا فإن العلاجات التي تؤدي إلي انخفاض نسبة الكوليسترول بالدم هي الأساس في علاج تصلب الشرايين، وتستطيع أن تقلل من درجاتها·

 

فالالتهاب يعتبر الآن هو الفاعل الأساسي في تصلب الشرايين، وهو يحدث عندما تغزو بعض أنواع كرات الدم البيضاء (وهي خط الدفاع الأول ضد أنواع العدوي) النسيج (الغشاء المبطن للوعاء الدموي) في حالة تصلب الشرايين وتصبح نشطة حيث يبدأ تكوين أو مولد السدة من خلال تجمع البروتينات الدهنية "L.D.L" المتزايدة علي جدار الشريان ثم تحدث لها عملية أكسدة وتغير كيميائي ، هذه البروتينات الدهنية المتأكسدة تحفز الغشاء المبطن للشريان ليفرز جزيئيات لاصقة تعمل علي التصاق بعض خلايا كرات الدم البيضاء والخلايات ، (وهي إحدي خلايا جهاز المناعة) بالغشاء المبطن للشريان، ثم تنضج خلايا كرات الدم البيضاء داخل الغشاء المبطن للشريان وتتحول إلي خلايا آكلة كبيرة تلتهم البروتينات الدهنية المتأكسدة، وتفرز هذه الخلايا مع الخلايات بعض الوسائط الالتهابية مثل السينوكين وبعض العوامل التي تساعد علي انقسام الخلايا·

 

هذه الخلايا الآكلة الكبيرة تلتهم البروتينات "L.D.L" وتصبح ممتلئة من الداخل بنقاط دهنية وتسمي الخلايا الرغوية، وتكون هذه الخلايا الرغوية مع الخلايات "الخيوط الدهنية علي جدار الشريان مكونة بداية تكون السدة التي تنحشر في الشريان مانعة سريان الدم"·

 

و يضيف د· فتحي : وتعمل الجزيئيات الالتهابية علي نمو حجم السدة، ثم يتكون غطاء ليفي مكون من الألياف فوق هذه السدة، ويحدث أن تهاجر بعض الخلايا العضلية الناعمة من الطبقة العضلية لجدار الشريان مما يؤدي إلي زيادة حجم السدة فيزداد سمك جدار الشريان مما يعوق سريان الدم من خلاله·

 

بعد ذلك تفرز الخلايا الرغوية مواد التهابية تعمل علي إضعاف النسيج الليفي الذي يغطي السدة، كما أنها تتلف الخلايا العضلية الناعمة، وتفرز الخلايا الرغوية أيضًا مواد تساعد علي تجلط الدم، فإذا انفجرت السدة خرجت هذه المواد وتفاعلت مع الدم مكونة الجلطة داخل الشريان·

 

فإذا كانت هذه الجلطة كبيرة لدرجة وقف سريان الدم إلي عضلة القلب، فإنها تسبب أزمة قلبية، أي موت جزء من عضلة القلب·

 

ويشير  د·  فتحي إلي أن  الصورة الجديدة لتصلب الشرايين تفسر لماذا الكثير من أزمات القلب تأتي في الوقت الذي لا يتوقعه الطبيب والمريض معًا ، وليس بالضرورة أن تكون هذه السدات التي انفجرت كبيرة الحجم بحيث إنها تسبب ضيقًا في مجري الشريان، لذلك فهي لا تسبب ذبحة صدرية أو أي أعراض تنبئ بوجود أزمة قلبية حتي في الصور الإشعاعية التي تستخدم بالصبغة الملونة "القسطرة القلبية" ، كما أنها تفسر أيضًا وتوضح بالرغم من العلاجات المستخدمة لتوسيع الشرايين، ومع استخدام التوسيع بالبالون واستخدام الدعامات، وحتي عملية استبدال الشرايين التاجية بالأسلوب الجراحي لماذا يفشل كل هذا في منع حدوث أزمة قلبية في المستقبل ؟، لأن الخطر في هذه الحالات يكون كامنا في مكان آخر من الشريان حيث تسبب السدة ضيقًا بسيطًا في قطر الشريان ولكنها تكون أكثر عرضة للانفجار·

 

مرض السكر والكوليسترول

 

وعن علاقة مرض السكر بزيادة الكوليسترول السيئ  يقول د· شهاب الدين فتحي : اكتشف العلماء أن مرض السكر يرفع مستوي الجلوكوز في الدم مما يزيد عن احتمالات حدوث الالتهاب في الشريان، كما أن التدخين يسبب الأكسدة لمكونات الكوليسترول السيئ "L.D.L" مما  يعجل  بعملية تصلب الشرايين ومضاعفاتها حتي في الإنسان الذي يكون الكوليسترول السيئ في دمه في المستوي الطبيعي ، كذلك السمنة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمرض السكر وحدوث التهاب الأوعية الدموية· وارتفاع ضغط الدم  قد لا يؤثر بطريقة مباشرة علي حدوث الالتهاب في الشريان، ولكن هناك هرمون "الإنجيوتنسين" هو الذي يسبب الالتهابات ، ولذلك فإن ارتفاع نسبة هذا الهرمون في الدم، يؤدي إلي ارتفاع ضغط الدم، و حدوث عملية تصلب الشرايين في نفس الوقت·

 

وعن كيفية الوقاية من تصلب الشرايين  يقول د· فتحي : إن تحسين نوعية ونمط الحياة من أهم الأسباب للوقاية من تصلب الشرايين مثل الغذاء الصحي البعيد عن الدهنيات والسعرات الحرارية العالية، لذلك يجب التقليل من الدهون الحيوانية واللبن كامل الدسم وصفار البيض والشيكولاتة والأطعمة التي تحتوي علي نسبة كبيرة من السكر كالحلويات·

 

وينصح بتناول الأسماك خاصة السالمون والتونا والسردين والماكريل والأنشوجة· كما أن الزيوت النباتية كزيت الذرة والزيتون تعتبر عاملاً مساعدًا علي الوقاية والعلاج ، والتفاح أيضًا يساعد علي انخفاض نسبة الكوليسترول في الدم بالإضافة إلي الثوم والجزر والليمون فهي تساعد علي رفع مستوي البروتينات الدهنية النافعة وانخفاض نسبة الكوليسترول في الدم كذلك يجب ممارسة الرياضة بانتظام وأقلها رياضة المشي الذي يساعد علي منع ارتفاع الكوليسترول ومنع الإصابة بالجلطة وتقوية عضلات القلب ووقايته من الأمراض ، ومن الضروري أيضًا  الإقلاع عن التدخين حيث يعتبر مطلبًا أساسيا للعلاج، وخفض وزن الجسم في البدناء ومراقبة ضغط الدم لأن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلي الإصابة بالجلطة والأزمات القلبية، وأخيرًا لابد من الابتعاد بقدر الإمكان عن التوتر العصبي·

 

هذا وقد أثبتت التجارب العلمية منذ عام 1994 أن الأدوية المخفضة للدهنيات من الممكن أن تقلل من فرص الإصابة بتصلب الشرايين وحدوث مضاعفاته وتستطيع أن تطيل العمر· وهذه الأدوية تقلص حدوث الالتهابات، ولذلك فهي تقلل من بناء ومن جهة أخري يؤكد د·  عمرو زاهر "أخصائي أمراض القلب أن  الكلور المضاف للماء لقتل الميكروبات يعتبر المسئول  الأول  عن ازدياد حالات تصلب الشرايين التاجية، حيث تشير الإحصائيات العالمية  إلي الازدياد المطرد في حالات شيخوخة الجلد المبكرة والسرطانات وتصلب الشرايين منذ إضافة الكلور للماء في أوائل القرن الماضي وتحديدًا عام 1904 ، والسبب هو أن الكلور يعمل علي تكوين ما يعرف بالشوادر الحرة التي ثبت أنها تؤدي إلي تصلب الشرايين، كما يعمل أيضًا علي تحطيم فيتامين E الضروري لمواجهة تلك الشوادر، مشيرا إلي أن استعمال فلاتر الكلور لا يوفر الحماية الكافية ضد المرض ، كما أن ترك الماء بدون غطاء لمدة ساعة للتخلص من الكلور المضاف لماء الشرب لا يوفر أيضًا هذه الحماية،  فالكلور يدخل لجسم الإنسان عن طريق الاستنشاق·

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية

































القائمة البريدية
 
 
إعلانك هنا يحلق برسالتك خارج الحدود
استضافة : بكسل مول  

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2